Thursday, July 21, 2011

قصيدة اختي

يا حبيبي ترى ماذا تفعلون
أتحت التراب بعدكم ترقدون؟
أم في السماء احرار تحلقون ؟
أتسمع بكائي ودعائي أم نحن واهمون؟

جراحكم أمنها تنزفون ؟
رصاصهم أباقي في العيون؟
صرختكم، أبعدكم تهتفون؟
بلادكم، كيف عنها كنتم تائهون؟

يا حبيبي
ترثيك الامه
تنعيك الكلمه
تنفيك الكذبه
تحميك الدمعه
من النسيان

صبغت شوارع الميدان
بلون يأبى السلوان
شهدت أثار الانسان
أن من قتلك جبان

خلف السواد إستكان
بالقضاء والقصاص إستهان



يا حبيبي
أتنام وتنعم في حرير
أيصلك صوتي عبر الأثير
أترى دموعي كيف تسيل

أقسم لك بسم الام الامومه
بسم يتم الطفوله
بسم حق
أن من قتلك سيقتل و لو بعد حين
و إن أبكموا القضاء
واهدروا القصاص
واجهضوا الحماس
وأن ابدوا الناس

فلنا إلاه إسمه رب الناس
اللاه الناس
منتقم جبار
لا يرضى ظلم و لا جوار

يا حبيبي:
تسألني من قتلوك أبلذنب يشعرون؟
أم هم ذئاب بالدم يرتوون
للنوم كيف يخلدون
ولله كيف سيبعثون؟

يا حبيبي
تسألني عن هذا التأني السقيم ؟
عن هذا الريب المشين
عن هذا العذاب اللعين
ولا أجدعندي يقين
أن الذين على العدل قائمين
هم على العدل قائمين
وأن هم على ألحق قاسمين
هاملين اليمين والقسم العظيم

ولكن يبقى في قلبي إيمان
بأن للميدان إلة رحمان
يحميه من فوق عنان
هو ألحق العدل الرحمن

فيا مجلس القضاء
ويا مجلس العلاء
ويا من في الصمت أضعتمونا هباء
بما تفكرون؟
أن الله بغافل عما تمكرون


فلتنصروا الحق من أجل الأجيال
كل إلى زوال
شهره جاه ومال
قد كان حبيبي خير رجال
وإلاهي حق وعدل وجمال
فلا تكون اندال
لنا العزه بعد الاذلال
والحق معنا لا مجال
وأن يضيع الدم. هذا محال

By zaynab m hafez  

No comments:

Post a Comment